السيد حامد النقوي
525
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و حين تعاطيت الفنون و نيلها * تبيّن لي أنّ الفنون جنون ! تصانيفه كثيرة شهيرة متداولة بين أهل العلم كالمطوّل و المختصر و غيرهما ، و قال الشّوكانىّ : و بالجملة ، فصاحب التّرجمة متفرد بعلومه فى القرن الثّامن لم يكن له فى أهله نظير فيها و مصنّفاته قد طارت فى حياته إلى جميع البلدان و تنافس النّاس في تحصيلها و مع هذا لم يذكره ابن حجر في « الدّرر الكامنة في أهل المائة الثامنة » مع أنّه يتعرّض لذكره فى بعض تراجم شيوخه أو تلامذته و تارة يذكر شيئا من مصنّفاته عند ترجمة من درس فيها أو طلبها ، فإهمال ترجمته من العجائب المفصحة عن نقص البشر . قال : و كان صاحب الترجمة قد اتّصل بالسّلطان الكبير الطّاغية الشّهير تيمور لنك و جرت بينه و بين السّيّد الشّريف الجرجانى مناظرة في مجلس السّلطان فى مسئلة كون إرادة الانتقام سببا للغضب أو الغضب سببا لإرادة الانتقام ، فصاحب التّرجمة يقول بالأوّل و الشّريف يقول بالثّانى . قال الشّيخ منصور الكازرونى : و الحقّ في جانب الشّريف ، و جرت أيضا بينهما المناظرة المشهورة فى قوله تعالى « ختم اللَّه على قلوبهم و على سمعهم و على أبصارهم غشاوة » و يقال إنّه حكم بأنّ الحقّ فى ذلك مع الشّريف فاغتمّ صاحب التّرجمة و مات كمدا ، و اللَّه أعلم ] انتهى . فهذا التفتازانى حبرهم النحرير العلّام ؛ و إمامهم الكبير العلم بين الأعلام قد أثبت هذا الحديث المشتهر في الأنام ، المعروف لعظيم شهرته لدى كلّ خاصّ و عامّ ، ببيان أبرم معاقده كلّ الإبرام ، و كلام أحكم دعائمه أتمّ الإحكام ، فلا يمارى فى تثبّته من طلب الهدى و رام ، و لا يرتاب فى تحقّقه من أبصر برق الصّدق و شام ، و لا يجحده إلّا من تاه في بوادي العمه و هام ، و لا ينكره إلّا من جال فى فيافي العته و حام . ( 130 اما روايت حسام الدين أبى عبد اللَّه حميد بن أحمد المحلى حديث ثقلين را ، پس در كتاب « محاسن الأزهار فى تفصيل مناقب العترة الأخيار الأطهار » آورده ، چنانچه علّامه محمّد بن اسماعيل الامير در « روضه نديّه » در سياق طرق حديث غدير گفته : [ و ذكر الخطبة بطولها الفقيه العلّامة حميد المحلّى فى « محاسن